التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أهذا أنت الذي ترجوه؟!

بسم الله الرحمن الرحيم كنت قبل أيام جالساً على سواحل الأمل أنظر للأفق الواسع الذي أرجو الوصول إليه، لكن حالي بتراجع نتائجي و التزامي الدراسيَّين و عدم التزامي بوقتي و تنظيمه و أمور أخرى كانت في غروبٍ شاحب, لا تنبئني بسوى الوعيد بالليل المظلم الداجي, إذ بهمسٍ من الخاطر يقول: "أمن نوم عُطاشى البؤس اتخذت نهجك و مسيرتك؟! أهذا أنت الذي ترجوه؟!"، فسرحت بفكري نحو الأمس قليلاً أستعرض شريط آمالي و أحلامي متسائلاً: "هل بـ (أنا) سأرى شيئاً من خيوط شمسٍ مشرقةٍ أرجوها؟!!" فما كان مني إلا أن أيقنت أنني لن أنال المنال و لن يطرأني التغيير إلا بعد أن أغير ما سبَّب لي ظلمتي و دُجاي فعاهدت نفسي بعزمٍ على إصلاح ما يمكنني إصلاحه و ترميمه و على أن تدوم يقظتها, فيدوم صبحي و إشراقي. هل أنا الوحيد الذي عشتُ الغروب؟ و هل هنالك من يحتاج لليقظة و الإشراق؟؟

ما لنا و لأخيـك!!

بسم الله الرحمن الرحيم ذاتَ يوم، دخلتُ غُرفَتي آتياً من خارِجها, و إذ بي أرى أخي الأصغر (عبّـاس) يتفنّن بـ (الخربطة و الشخبطة) على جدارِ الغُرفة. أخذتُ بيده و باسَمتهُ قائلاً له "تعال حبيبي" ناولتُهُ دفتراً, و قلتُ له "خذ عبّـاسي ارسم اهني". دقيقةٌ فـ دقيقتين يأتي بعدها عبّـاسي بالدفتر و يقول: "توف لسمت أكلف = شوف رسمت الأكرف"  فأثنيـتُ عليه و شجّـعتهُ ببعضِ الكلمات. يومًا فـ يوم و بعد أنْ كانَ ( يُشخبطُ و يُخربط) ها هو اليوم يرسم صورًا بمعالمَ أوضح ممّـا سَـبَـق .. ما لنا و لأخيـك؟ ما أردتهُ من حِكاية هذا الموقف البسيط هو أن نَـخرُجَ منهُ بِــ: - أنهُ حتماً لكلٍّ منّـا مواهبُه, طاقاتُه, و هواياته. ذلك جميل, و لكنّ الأجمل هو أن نَستغلَّ هذه الموهبة أو نُمارِسَ تلكَ الهواية أو نُفَجـّر تلكَ الطاقة في مكانها السليم. فما أقبحَ الخربشة على الجُدران!! و ما أحلاهُ أن يُنمّـي أحدهم موهبة الرسم لديه عبر تدرّبه برسمه على الورق! - كما أنّ لجميعنا مواهبهُ و قُدراته, ما أحلاها هذه الموهبة لو شُجّـع صاحبها فتنمو الموهبةُ بذاكَ التشجيع الذي يُحفزهُ على ت...